<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الصوت العربي الحر</title>
	<atom:link href="http://qawmi.com/test/wordpress/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://qawmi.com/test/wordpress</link>
	<description>(صوتك في عالم أسكتت فيه الصهيونية والحديد والنار صوت العدالة)</description>
	<lastBuildDate>Tue, 19 Jan 2010 07:45:44 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<xhtml:meta xmlns:xhtml="http://www.w3.org/1999/xhtml" name="robots" content="noindex" />
		<item>
		<title>السيطرة اليهودية ليست &#8220;نظرية مؤامرة&#8221;، بقلم محمد عبد اللطيف حجازي، وجهة نظر حول العلاقة اليهودية_الغربية</title>
		<link>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=151</link>
		<comments>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=151#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 07:45:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://qawmi.com/test/wordpress/?p=151</guid>
		<description><![CDATA[السيطرة اليهودية ليست &#8220;نظرية مؤامرة&#8221;
محمد عبد اللطيف حجازي &#8211; استراليا
[الأخوة القراء، لقد عممت نشرة الصوت العربي الحر خلال الأشهر الماضية عدداً من المقالات والأوراق التي تعالج العلاقة بين اليهود والدول الغربية بإمكانكم أن تجدوها موزعة في ثنايا الزوايا المختلفة من القسم العربي لنشرتنا.  وقد اختلفت هذه المقالات في رؤيتها لهذه العلاقة ما بين اعتبار اليهود القوة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>السيطرة اليهودية ليست &#8220;نظرية مؤامرة&#8221;</strong></p>
<p>محمد عبد اللطيف حجازي &#8211; استراليا</p>
<p>[الأخوة القراء، لقد عممت نشرة الصوت العربي الحر خلال الأشهر الماضية عدداً من المقالات والأوراق التي تعالج العلاقة بين اليهود والدول الغربية بإمكانكم أن تجدوها موزعة في ثنايا الزوايا المختلفة من القسم العربي لنشرتنا.  وقد اختلفت هذه المقالات في رؤيتها لهذه العلاقة ما بين اعتبار اليهود القوة الأساسية واعتبار الغرب مجرد قوة تابعة، وما بين اعتبار العكس، أي اعتبار اليهود قوة تابعة من خلال الحركة الصهيونية للمصالح الغربية الاستعمارية القديمة والحديثة، وما بين محاولة إيجاد تفسير أكثر دقةً يعطي وزناً مناسباً لكل من اللوبي اليهودي والامبريالية في علاقتهما المعقدة خاصة ضمن سياق القفزة النوعية التي طرأت في التسعينات من القرن العشرين على مواقع اللوبي اليهودي في الإدارة والإعلام الأمريكيين.  وتتبنى نشرة الصوت العربي الحر وجهة النظر الأخيرة التي لا تتعامل مع أي من الطرفين كطرف بريء مسير دون إرادته من الطرف الأخر، مع اعتبار الامبريالية هي الأساس، واعتبار الحركة الصهيونية أكثر من قاعدة صغيرة للامبريالية في فلسطين، بل شريك صغير في النظام الدولي الجديد.  وتأتي المقالة أدناه لتنادي بمدرسة أولوية الهيمنة اليهودية في الغرب.  وسوف تجدون أنها تعالج ضمن ذلك السياق الاضطهاد الذي تعرض له مؤخراً أرنست زندل أحد المؤرخين المراجعين في أمريكا، وقضايا الخصخصة والعولمة من زاوية فائدتها للسيطرة اليهودية.  ونحن وإن كنا لا نعتقد بأولوية السيطرة اليهودية كمحرك للسياسة الامبريالية، فإننا لا نخاف من بحث هذه السيطرة، ولو من زاوية تكاملها مع السيطرة الامبريالية، ومن زاوية إفساح المجال للتعبير عن وجهة نظر مشروعة – الصوت العربي الحر].</p>
<p>لولا اليهودية ما كانت الصهيونية ولو كان من بين اليهود حقا من يعادي الصهيونية لما بقيت &#8220;إسرائيل&#8221; ولسمعنا أصواتهم عالية تشرح عنصرية الصهيونية وتفند جرائمها، لكن ما تسمعه من عداء بعض اليهود للصهيونية لا يتعدى بعض الأسماء المسجلة لجمعيات هزيلة مثل &#8220;اليهود المعادون للصهيونيةJews against Zionism  &#8221; وبعض الأصوات الخافتة لكتاب مثل نعوم تشومسكي أو روبرت فسك من الذين ينددون بالممارسات الإسرائيلية لكنهم لا يعادون مفهوم الصهيونية ذاته وعدم شرعية إقامة الدولة الصهيونية على أرض فلسطين. هذه الأمور الشكلية من ادعاء بعض اليهود معاداتهم للصهيونية ليست إلا من قبيل توزيع الأدوار وإضفاء الشكل الديمقراطي وحرية الفكر والتعبير على الشعب اليهودي، لكنهم في الخفاء يد واحدة. ويخطئ من يعتقد بأنه يستطيع أن يضع يده بيد يهودي لمقاومة الصهيونية، فهذا هو نفس الخطأ الذي أدى إلى نجاح الطابور الخامس اليهودي في تدمير ألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية.</p>
<p>لو فهم الناس هذا الأسلوب اليهودي المراوغ لما سقطت حكومات الغرب فريسة سهلة لليهود منذ عصر روسيا القيصرية إلى عهد أمريكا &#8220;البوشية&#8221;، فاليهود على رأس الأحزاب الرئيسية جميعها ويشغلون أهم المناصب الرئيسية بشتى الدوائر الحكومية ويزحفون بصبر وإصرار إلى كل مناصب السلطة والتأثير بكافة التنظيمات والتجمعات بما في ذلك الجمعيات الخيرية واتحادات العمال، ناهيك عن ملكيتهم المطلقة لكل وسائل الإعلام.</p>
<p>يسعى اليهود اليوم إلى إخراس كل صوت يندد بهم ويكشف أساليبهم وهم يقفون بالمرصاد لمراجعي التاريخ revisionists  الذين يدركون أساليب اليهود في تحويل الأكاذيب التاريخية إلى حقائق، وعلى رأس تلك الأكاذيب القول بأن ألمانيا النازية كانت تحرق اليهود بأفران البيتزا وتصنع الصابون من دهون أجسادهم.</p>
<p>أسلوب اليهود في السنوات الأخيرة هو جر معارضيهم إلى دهاليز المحاكم الكئيبة بالدول الغربية حيث تمتد المحاكمات لسنوات تجهد المعارض ماديا ومعنويا، وغالبا ما يكون الجالس على منصة القضاء يهوديا يقوم بتمثيل دور العدل أثناء سعيه لتمكين اليهود من الفريسة. تلك الفريسة التي غالبا ما تكون من بين المفكرين والأكاديميين محدودي الدخل، من الذين تتشتت جهودهم بين السعي لكسب العيش وتدبير تلك الأمور القضائية المجهدة. وعادة ما ينتصر اليهود في النهاية لأن صبرهم اللئيم وتمويلهم المادي لا حدود لهما. كما أن المتهم غالبا ما يقوم بالدفاع عن نفسه دون محام فيقع في أحابيل الشكليات القضائيةlegaltechnicalities  التي لا تخضع للمنطق وقد شاهدنا ذلك في حالات كثيرة منها حالة المؤرخ دافيد إرفنج الذي أشهر إفلاسه المادي بعد أن خسر جولته القضائية مع الخبث اليهودي.</p>
<p>كان الناشط الألماني إرنست زندل آخر ضحايا اليهود. كان زندل قد هاجر من كندا إلى أمريكا اعتقادا منه بأن أمريكا هي ملاذ الديمقراطية وملجأ حرية التعبير، فإذا به يجد نفسه بالسجن متهما في قضية ملفقة تتهمه بمخالفة قانون الهجرة الأمريكي. وسوف يواجه زندل محاكمة غالبا ما يكون المدعي فيها يهوديا والحكم فيها لقاض يهودي. وزندل هو أحد مراجعي التاريخ الألمان الذين وهبوا حياتهم لتبرئة ألمانيا من الأكذوبة التاريخية الكبرى، أكذوبة &#8220;الهولوكوست Holocaust&#8221; (المحرقة) التي يدعي اليهود بها زورا وبهتانا أن النازي أحرقوا ستة ملايين يهودي في أفران الغاز الوهمية التي أنشأها الخيال اليهودي بعد الحرب العالمية الثانية بعشرات السنين، وقد ثبت تاريخيا أن ذلك &#8220;الهولوهوكس Holohoax &#8221; كان على حد قول مراجع التاريخ آرثر بتز &#8220;أكذوبة القرن العشرين&#8221;.</p>
<p>أخطر المخططات اليهودية العالمية اليوم هو نشر البطالة والكساد الاقتصادي بحيث يصبح معظم الناس مشغولين بالجري وراء لقمة العيش فيغفلون عن سعي اليهود لاستعباد البشرية.</p>
<p>أخطر الوسائل اليهودية للوصول إلى ذلك هو نغمة &#8220;العولمة globalisation&#8221; و &#8220;اقتصاد السوق الحر free market economy&#8221; وبيع المؤسسات العامة للقطاع الخاص privatisation&#8221; .</p>
<p>نغمة العولمة والسوق الحر تقول بأن العالم يجب أن تزول به الحواجز الجمركية فيصبح سوقا واحدا تخضع البضائع فيه للعرض والطلب فتنخفض أسعارها بما يخدم الجميع. والحقيقة هي أن ذلك وهم باطل لأن تلك الحرية الوهمية  تخضع السلعة فيها لمستورد يهودي بالدولة المستوردة للسلعة ومصدر يهودي بالدولة المصدرة للسلعة وإن كنت بإحدى دول الخليج مثلا فإن الموزع الرئيسي الذي يحتكر توزيع السلعة يكون أيضا يهوديا. كما أن ذلك يدعو إلى الإمعان في خفض تكلفة الإنتاج عن طريق خفض تكلفة العمالة فيزداد العامل الفقير فقرا. أما الصحيح من الناحية الاقتصادية فهو أن الدول الفقيرة يجب عليها أن تحمي صناعتها من منافسة غير متكافئة عن طريق فرض الرسوم الجمركية على السلع المنافسة ثم يتم إنفاق عائد تلك الرسوم على برامج التأمين الصحي والاجتماعي.</p>
<p>السلاح اليهودي الأشد فتكا هو بيع مؤسسات القطاع العام (الخصخصة) أي أن تقوم الحكومات بالتخلي عن مسئولياتها ببيع وسائل الإنتاج والمؤسسات الاستراتيجية ومؤسسات الخدمات العامة الأساسية – كالمواصلات والهاتف &#8211; للشركات والمصالح الخاصة. نتيجة ذلك بالدول الفقيرة هو أن الدولة تفقد سيطرتها على الخدمات الاستراتيجية مثل الصناعات الثقيلة الناشئة ووسائل المواصلات وكل ما يتعلق بالخدمات لكي تصبح الحكومات بعد ذلك ألعوبة في يد الشركات الكبرى التي تصبح في موقف قوة يملك تغيير السياسات والحكومات. لقد استمرأت الحكومات الفاسدة ذلك لأن بيع مؤسسات القطاع العام يحوط به فساد وسرقة للمال العام يسمح لأفراد العصابات الحاكمة بالثراء السريع وأوضح مثال لذلك هو بيع مؤسسات القطاع العام الحكومية المصرية لليهود المتنكرين بجنسيات أمريكية وأوربية بأبخس الأسعار. وكان الأصوب هو تحديث تلك المؤسسات وتحسين إدارتها بعيدا عن الفساد التقليدي. لكن ذلك طبعا بعيد المنال في ظل نظم الحكم الفاشية اللعينة التي ابتلينا بها في العالم العربي.</p>
<p>أما “الخصخصة” بالدول الغربية فقد نتج عنها انحطاط مستوى الخدمات حيث تعزف الشركات الخاصة عن الإنفاق فلا يتم تجديد وسائل الإنتاج الثقيلة مثل محولات محطات القوى الكهربائية والقطارات وقد سمعنا مؤخرا عن فشل محطات إنتاج الكهرباء الأمريكية وحوادث القطارات الإنجليزية ومشاكل السجون الخاصة الأسترالية.</p>
<p>خلاصة القول أن المخطط اليهودي العالمي قد أدى إلى تفكك الوسائل التقليدية للحكم بالدول غنيها وفقيرها فاتسعت الهوة بين الحاكم والمحكوم مما أدي إلى التوتر والبلبلة وزحف اليهود إلى سلطة اتخاذ القرار، ورأينا أمريكا تخطط للهجوم على العراق ومعها حكومات عربية ترحب بجنود الغزو وأخرى تحث العراق على &#8220;التعاون&#8221; مع قوى الشر والعدوان بدلا من الصمود ورفض القرصنة اليهودية الدولية.</p>
<p>أوضح دليل على هذا الخلل بدول الغرب هو المظاهرات التي قامت تأييدا للعراق ورفضا للعدوان الأمريكي والتي لم يشهد العالم لها مثيلا في حجمها أو تمثيلها لكافة قطاعات الشعوب. لقد كنت في إحدى تلك المسيرات بمدينة ملبورن الأسترالية وكان معظم من رأيت من الناس مثلي يمشون للمرة الأولى بمسيرة سياسية . كنا جميعا نمثل الأغلبية الصامتة ومع ذلك فإن رئيس الوزراء الأسترالي &#8220;جون هوارد&#8221; وقف متبجحا يدعي أن المسيرات قام بها الغوغاء وأن الأغلبية الصامتة بقيت في بيوتها. بمثل هذا التبجح وقف رئيس الوزراء البريطاني &#8220;توني بلير&#8221; ليقول بأنه لن يتأثر بالمظاهرات لأن عليه &#8220;واجب أخلاقي&#8221; لتجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل. هو لا يأبه بأن لندن قد شهدت أكبر مسيرة في تاريخها كله حيث بلغ العدد الحقيقي للمتظاهرين مليونين أو يزيد من الرجال والنساء والأطفال.</p>
<p>ما ذكرته أعلاه يا سيدي القارئ يسخر منه اليهود والمخدوعون فيسمونه &#8220;نظرية المؤامرة conspiracy theory&#8221; وأكون طبقا لمسمياتهم من المؤمنين بنظرية المؤامرة conspiracy theorist لكنني أقول لليهود وللمخدوعين بأقوال اليهود أن المؤامرة واقع يحيط بنا ونلمسه جميعا ويتكشف لنا يوما بعد يوم. لقد أدت تلك المؤامرة إلى ذلك الفجور الذي واجهت به بعض الحكومات الغربية الخاضعة للنفوذ اليهودي شعوبها التي خرجت إلى الشوارع تستنكر نية الحكومة اليهودية الأمريكية ضرب العراق وتجاهلها التام لأسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها إسرائيل. لقد وقف أحد أساتذة الجامعات الإسرائيلية مؤخرا يقول متبجحا بأن لدى إسرائيل صواريخ ذات رؤوس نووية موجهة إلى كل العواصم الأوربية لن تتردد إسرائيل في استخدامها إذا تهددها الفناء. المؤامرة يا سيدي يهودية وهي قطعا ليست مجرد نظرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://qawmi.com/test/wordpress/?feed=rss2&amp;p=151</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هو أليوت أبرامز،  المسؤول الجديد عن ملف الشرق الأدنى وأفريقيا الشمالية  في مجلس الأمن القومي الأمريكي؟</title>
		<link>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=150</link>
		<comments>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=150#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 07:44:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://qawmi.com/test/wordpress/?p=150</guid>
		<description><![CDATA[من هو أليوت أبرامز، المسؤول الجديد عن ملف الشرق الأدنى وأفريقيا الشمالية في مجلس الأمن القومي الأمريكي؟

مقدمة من الصوت العربي الحر:
تعيد الصوت العربي الحر نشر تقرير &#8220;السفير&#8221; اللبنانية أدناه عن أليوت أبرامز لسببين: 1) لتعرف العرب أكثر بالهوية الصهيونية العريقة لهذا المسؤول الأمريكي الجديد عن ملف ما يسمى بعملية السلام، 2) لتدفع الجميع، من قوى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>من هو أليوت أبرامز، المسؤول الجديد عن ملف الشرق الأدنى وأفريقيا الشمالية في مجلس الأمن القومي الأمريكي؟</h2>
<p><big></p>
<h3>مقدمة من الصوت العربي الحر:</h3>
<p>تعيد الصوت العربي الحر نشر تقرير &#8220;السفير&#8221; اللبنانية أدناه عن أليوت أبرامز لسببين: 1) لتعرف العرب أكثر بالهوية الصهيونية العريقة لهذا المسؤول الأمريكي الجديد عن ملف ما يسمى بعملية السلام، 2) لتدفع الجميع، من قوى رسمية وشعبية، بالتفكير العميق بمغزى هذا التعيين عند إدارة الرئيس بوش.</p>
<p>هذا، وقد قمنا بترجمة المقالة، مع الإشارة إلى مصدرها وكاتبها، إلى اللغة الإنكليزية، بعد إضافة مقدمة من لدننا.</p>
<p>ولكننا نود أن نشير في هذه العجالة إلى أننا لا نعتبر أننا نستفيد شيئاً من التمييز بين الصقور والحمائم في الإدارة الأمريكية أو في المجتمع الصهيوني، إلا في الوسائل، أما في الأهداف، فإننا نرى الجناحين يتوجهان بصورة متزايدة نحو المزيد من العداء للعرب والمسلمين وشعوب العالم الثالث. لذلك، نعيد نشر المقالة أدناه لكشف عمق تصاعد العداء الأمريكي-الصهيوني لنا، لا لنمني النفس بأوهامٍ كاذبة حول إمكانية التعاون مع مسؤولين أمريكيين غير أبرامز. فاختيار أبرامز نفسه يأتي كانعكاس لتراكمات سياسية-اجتماعية في أمريكا والكيان الصهيوني، لا نتيجة الصدفة، أو التأثير الصهيوني فحسب. ولا مفر أمامنا من مواجهة الحقيقة بأن أمريكا قد أعلنت الحرب على العرب والمسلمين، وأن شيئاً لن ينجيهم من عواقبها سوى الاستعداد الجيد لخوضها.</p>
<h3>مقدمة النسخة الإنكليزية:</h3>
<p>تجدون أدناه نص الترجمة الإنكليزية لتقرير من السفير اللبنانية في 4/12/2002 عن تعيين أليوت أبرامز مسؤولاً عن شؤون الشرق الأدنى وأفريقيا الشمالية في مجلس الأمن القومي الأمريكي مؤخراً، حيث سيشرف من موقعه الجديد على ملف &#8220;عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية&#8221; من بين أشياء أخرى.</p>
<p>وقد يعرف القراء العرب خلفيات الكثير من القضايا المثارة في هذا التقرير، بينما قد لا يألفها الغربيون بالقدر نفسه، مما دفعنا إلى كتابة بعض الملاحظات التوضيحية.</p>
<p>مثلاً، يعتبر أبرامز أن اتفاقات أوسلو وجهود رئيس الوزراء السابق باراك &#8220;السلمية&#8221; مع الرئيس الأمريكي السابق كلينتون في كامب دايفيد الثاني، تشكل خطراً على أمن &#8220;إسرائيل&#8221;.</p>
<p>والحقيقة هي أن اتفاقات أوسلو لم تعرض أمن &#8220;إسرائيل&#8221; للخطر على الإطلاق، بل سمحت بتفكيك الأجزاء القليلة الباقية التي كان يمكن أن &#8220;يستعيدها&#8221; الفلسطينيون (حسب مرجعية ما يسمى بعملية السلام) من الاحتلال إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها تحيط القوات الصهيونية بكل منها مهددةً إياها بخطر إعادة الاحتلال، كما حدث مراراً هذا العام.</p>
<p>أما &#8220;جهود باراك السلمية&#8221; فتتمثل باستعداده أن يتخلى عن جزءٍ صغير من الأراضي التي أعطاهم إياها اتفاق أوسلو نفسه، مقابل القبول الفلسطيني بسيطرة &#8220;إسرائيلية&#8221; دائمة على القدس، والتخلي عن حقوق فلسطينية أخرى، على رأسها حق العودة.</p>
<p>أبرامز يعفي الجيش الصهيوني وشارون من المسؤولية عن اجتياح لبنان عام 1982، وعن مجازر صبرا وشاتيلا في أيلول/ سبتمبر في العام نفسه، قائلاً أن المليشيات المارونية اللبنانية، وليس القوات الصهيونية، هي التي ارتكبت عمليات القتل.</p>
<p>ولكن، كما يعرف كل قراء التقرير العرب، كانت قوات شارون تحيط بالمخيمين، بعد انسحاب المقاتلين منهما، وكانت تراقب، بينما دخل عملاؤها من القوات اللبنانية ليقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ العزل، وليمارسوا عمليات الاغتصاب، على مدى يومين كاملين، لا بل أن القوات الصهيونية أطلقت القنابل المضيئة في الليل لتنير الطريق للقتلة.</p>
<p>لهذا نقول أن تعيين أبرامز، كصهيوني متطرف بأي تعريف يختاره المرء، في موقع يجعله مسؤولاً عن &#8220;عملية السلام&#8221; يكشف بجلاء أي نوع من &#8220;السلام&#8221; تريده واشنطن.</p>
<p>الصوت العربي الحر</p>
<blockquote><p><big>الرجل الأسوأ في المكان الأسوأ<br />
واشنطن: ابرامز مسؤولاً للشرق الأوسط<br />
في مجلس الأمن القومي الأميركي</big></p></blockquote>
<hr />تقرير هشام ملحم، مراسل السفير في واشنطن<br />
نقلاً عن السفير اللبنانية، عدد 4/12/2002</p>
<p><a href="http://www.assafir.com/iso/oldissues/20021204/front/145.html">http://www.assafir.com/iso/oldissues/20021204/front/145.html</a></p>
<p>أعلن البيت الأبيض أمس عن تعيين اليوت ابرامز مديرا لقسم الشرق الاوسط في مجلس الأمن القومي، في تأكيد جديد على نمو الخط اليميني المتشدد والمؤيد لاسرائيل في الحكومة الاميركية، ومؤشر إضافي على ميل إدارة الرئيس جورج بوش لإعادة تأهيل بعض أبرز الشخصيات السياسية المثيرة للجدل والمسؤولة عن فضائح خطيرة من بينها فضيحة &lt;&lt;إيران كونترا&gt;&gt; والتي لم تتورع عن تضليل الشعب الاميركي او الكذب على الكونغرس، ومن بينها أبرامز، والتي خدمت في ادارة الرئيس الاسبق رونالد ريغان.</p>
<p>ومع تعيين أبرامز في هذا المنصب الحساس، يتعزز أيضا نفوذ التيار المؤيد لخط الليكود في اسرائيل في هذه الحكومة والذي يحتل مناصب حساسة في مكتب نائب الرئيس ديك تشيني، وفي وزارة الدفاع. ويعتبر أبرامز من ابرز أنصار خط الليكود المتشدد وتحديدا خط أرييل شارون، وهو معروف بانتقاداته للتيارات اليهودية المعتدلة في أميركا ولحزب العمل في إسرائيل وما يسميه &lt;&lt;تجربة باراك&gt;&gt; في محاولة التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين، وسخريته من مؤيدي &lt;&lt;عملية السلام&gt;&gt; وانتقاداته حتى لاتفاق أوسلو.</p>
<p>وكان أبرامز قد عُيّن في حزيران 2001 في مجلس الامن القومي كمسؤول عن مكتب &lt;&lt;الديموقراطية وحقوق الانسان والعمليات الدولية&gt;&gt;. وخلال عمله في إدارة ريغان كان أبرامز يصف نفسه بأنه &lt;&lt;مصارع&gt;&gt; يعمل على إنجاح &lt;&lt;مبدأ ريغان&gt;&gt; في اميركا الوسطى والمبني على تقديم الدعم للانظمة العسكرية، او تقديم الاسلحة لتنظيمات مثل &lt;&lt;الكونترا&gt;&gt; في نيكاراغوا (وهو أمر حرمّه الكونغرس) والتي شنت حربا شرسة ضد نظام الساندانيستا اليساري تضمنت انتهاكات صارخة لحقوق الانسان. وكان أبرامز قد اعترف في 1991 بأنه ضلل الكونغرس مرتين خلال شهادات علنية أدلى بها في 1986 حول دوره او معرفته بتزويد الكونترا بالاسلحة بشكل مخالف للقانون الاميركي، كما أخفى معلومات عن الكونغرس حول دوره في الحصول على 10 ملايين دولار من سلطان بروناي لتقديمها الى الكونترا. وكان أبرامز قد التقى السلطان في لندن في 1986 باسم مستعار. ولو لم يتدخل الرئيس جورج بوش (الاب) في ليلة الميلاد في 1992، أي قبل انتهاء ولايته بأيام لاصدار عفو عنه، لكان ابرامز قد اودع السجن بسبب انتهاكاته. وكان أبرامز معروفا ايضا بشراسته في توجيه الانتقادات للذين يشككون بسياسة ريغان، وكان يصفهم بأنهم &lt;&lt;ثعابين&gt;&gt;.</p>
<p>وبعد تعيينه في منصبه في 2001 وصف الناطق باسم البيت الابيض آري فلايشر دور ابرامز المثير للجدل في فضيحة ايران كونترا بأنه &lt;&lt;مسألة تعود الى الماضي&gt;&gt;. ولكن تاريخ وسجل أبرامز غير الناصع لم يناقش آنذاك في الكونغرس، ولن يناقش الآن، لان هذا المنصب في مجلس الامن القومي لا يتطلب تصديق لجان الكونغرس المختصة عليه. وخلال جلسات التحقيق في فضيحة إيران كونترا، تعرض ابرامز لانتقادات حادة، بما فيها قول السناتور الديموقراطي توماس ايغلتون، ان شهادة أبرامز جعلته يقترب من التقيؤ. من جهته وصف الادميرال المتقاعد والديبلوماسي السابق وليام كرو، اليوت ابرامز بالقول &lt;&lt;هذه حية يصعب قتلها&gt;&gt;.</p>
<p>وأعلنت مستشارة الأمن القومي كونداليسا رايس مساء الاثنين عن تعيين أبرامز في منصبه الجديد، والذي كان يحتله زالماي خليل زاد، الافغاني الاصل، في سياق عملية اعادة هيكلة لمجلس الامن القومي شملت تعيين خليل زاد كمبعوث خاص للرئيس بوش &lt;&lt;للعراقيين الاحرار&gt;&gt; وذلك في مؤشر آخر على عزم ادارة الرئيس بوش على تعزيز علاقاتها مع المعارضة العراقية تمهيدا للمواجهة المتوقعة مع نظام صدام حسين. وسوف يكون ابرامز في منصبه الجديد مسؤولا عن &lt;&lt;عملية السلام&gt;&gt; والسياسة الاميركية في الخليج. وسوف يساعد أبرامز في منصبه الجديد فلينت افيريت المُعار من وكالة الاستخبارات المركزية (السي آي ايه) والذي سيكون مسؤولا مباشرا عن قضايا النزاع العربي الاسرائيلي تحت اشراف ابرامز.</p>
<p>ويعتبر ابرامز البالغ من العمر 55 سنة، من ابرز نجوم التيار اليميني المؤيد لاسرائيل والذي برز في أواخر السبعينات كرد على سياسات الرئيس الاسبق جيمي كارتر المعتدلة، ومن بينهم ريتشارد بيرل وجين كيركباتريك وفرانك غافني وغيرهم من الذين نظموا انفسهم في تنظيمات مثل &lt;&lt;لجنة الخطر الراهن&gt;&gt; و&lt;&lt;المؤسسة اليهودية لشؤون الامن القومي&gt;&gt; المعنية بدعم التحالف الاميركي الاستراتيجي مع اسرائيل. ونشر أبرامز عددا من الدراسات والكتب من بينها كتاب &lt;&lt;الايمان او الخوف: كيف يمكن لليهود البقاء على قيد الحياة في اميركا المسيحية&gt;&gt; دعا فيه الى حماية الهوية اليهودية في اميركا من خلال التركيز على الولاء الديني لليهود وليس على عرقهم. ويعتبر ابرامز من أبرز دعاة انشاء &lt;&lt;التحالفات مع الاميركيين المعمدانيين، وهي الفئة المسيحية الاكثر دعما لاسرائيل&gt;&gt; كما جاء في مقال كتبه بعد انتخاب الرئيس بوش. وفي المقابل وجّه ابرامز انتقادات قاسية للكنائس المسيحية الاخرى التي تجرّأت برأيه على انتقاد ممارسات اسرائيل ضد الفلسطينيين او التي تؤيد الفلسطينيين في حقهم بالاستقلال.</p>
<p>وكان ابرامز قد انتقد سياسة ايهود باراك في الانسحاب من لبنان وخلال مفاوضات كامب دافيد مع الفلسطينيين ورأى انها تهدد أمن اسرائيل. كما هلّل ابرامز لانتخاب شارون واعتبره رفضا لخط باراك وانتصارا للديموقراطية الاسرائيلية ولمفهوم الامن من خلال القوة. وانتقد ابرامز الاميركيين الذين ينتقدون اسرائيل وينسون برأيه انها الديموقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط التي تحيط بها &lt;&lt;ممارسات العصابات&gt;&gt;. وطالب ابرامز يهود اميركا بالاستفاقة من سباتهم بعد عقد من الوهم (في اشارة الى عقد التسعينيات في اعقاب اتفاق اوسلو) لكي يواجهوا الواقع، وهو ان القيادة الفلسطينية لا تريد السلام مع اسرائيل، ولكي يدركوا &lt;&lt;ان السلام لن يحدث&gt;&gt;.</p>
<p>ووجه ابرامز التوبيخ للقيادات اليهودية الاميركية التي تواصل الدعوات للسلام والتسويات مع الفلسطينيين، وطالبها &lt;&lt;بالتوقف عن الدعوات للمفاوضات، وبأن تقدم (لاسرائيل) كبديل عن ذلك شيئا ابسط وله قيمة أكثر: التضامن والدعم&gt;&gt;. وأضاف ابرامز في مقال نشره بعد فوز شارون ان &lt;&lt;سنوات الضغط الاميركي على اسرائيل والتي تزامنت مع الغمز لعرفات وتحويل الانظار عن انتهاكاته للاتفاقات التي وقعها يجب ان تنتهي&gt;&gt;. كما دافع ابرامز عن شارون بما في ذلك دوره خلال غزو لبنان في 1982 مشيرا الى ان ميليشيا المسيحيين الموارنة هم الذين قاموا بأعمال القتل وليس الجنود الاسرائيليين تحت أمرة شارون. وبعد ان اشار الى استقالة شارون بعد التحقيقات في اسرائيل، قارن بينه وبين ونستون تشرشل، الذي لجأت اليه بريطانيا لمواجهة هتلر على الرغم من الكارثة العسكرية التي تسبب بها في الحرب العالمية الاولى عندما حاول اقتحام غاليبولي في تركيا في 1915، معتبرا ان شارون انقذ اسرائيل كما انقذ تشرشل بريطانيا.</p>
<p></big></p>
<p><big>هذا هو سجل الرجل الذي اختاره الرئيس جورج بوش ليشرف على &lt;&lt;عملية السلام&gt;&gt; بين اسرائيل والعرب.</big></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://qawmi.com/test/wordpress/?feed=rss2&amp;p=150</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسة عن اللوبي اليهودي القوي في الولايات المتحدة?</title>
		<link>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=142</link>
		<comments>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=142#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 07:41:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://qawmi.com/test/wordpress/?p=142</guid>
		<description><![CDATA[
(صوتك في عالم أسكتت فيه الصهيونية والحديد والنار صوت العدالة)
أحد أكثر الموضوعات جدلية في الولايات المتحدة هذه الأيام هي طبيعة ومدى التأثير اليهودي-الصهيوني في السياسة الأمريكية. الكثير من كتّاب الاتّجاه السّائد الأمريكيين، وحتى الكثير ممن يسمون كتّابا ماركسيّين (الذين من الأصح وصفهم باللبراليين العامين) يفضلون تجاهل ذلك الدور المحدد الذي يلعبه اليهود في عملية صنع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.freearabvoice.org/arabi/index.htm"></a><br />
<strong><big>(صوتك في عالم أسكتت فيه الصهيونية والحديد والنار صوت العدالة)</big></strong></p>
<hr size="4" /><big>أحد أكثر الموضوعات جدلية في الولايات المتحدة هذه الأيام هي طبيعة ومدى التأثير اليهودي-الصهيوني في السياسة الأمريكية. الكثير من كتّاب الاتّجاه السّائد الأمريكيين، وحتى الكثير ممن يسمون كتّابا ماركسيّين (الذين من الأصح وصفهم باللبراليين العامين) يفضلون تجاهل ذلك الدور المحدد الذي يلعبه اليهود في عملية صنع القرار. خطاباتهم، التي من سخرية القدر عادة ما تسمى &#8220;صحيحة سياسيا&#8221;، تتحاشى دوما القضية اليهودية خشية أن يتم اتهامهم بمعاداة السّاميّة. نتيجة لذلك، تعمل الجماعات اليهوديّة الصّهيونيّة تقريبا دونما تفحّص أو اهتمام شعبي.</p>
<p>ولعدة سنين مضت كان معهد المراجعة التّاريخيّة <small>(Institute for Historical Review)</small> الاستثناء لهذا الاتّجاه السائد. هنا، في نشرة جديدة، يُعالج معهد المراجعة التاريخية بشكل مباشر النفوذ القوي للوبي اليهودي الصهيوني في أمريكا، مستشهدا بذلك بالكثير من المراجع المفيدة, العديد منها هي من أعمال لكتّاب هم أنفسهم يهود أمريكيون. بالتأكيد، لا نريد هنا أن نلمح إلى أنّ السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط يحرّكها فقط نفوذ اللوبي اليهودي الصهيوني. إنّ الدور الإمبريالي للاحتكار الرأسمالي – اليهودي وغير اليهودي منه – يجب أيضا أن يؤخذ بعين الاعتبار وهو ما لا يفعله الكاتب في السطور أدناه. كما أنه لا يمكننا أن نؤيّد الادانات الموجّهة لكل من ستالين وماوتسي تونج المشار إليهما في موضع معيّن من المقالة. مع ذلك، وبالرغم من ضعف البعد السياسي لهذه المقالة، فإنّه نظرا لمعالجتها الجريئة للدور الواضح لجماعات الضغط ومراكز القوى اليهودية الصهيونية في أمريكا، فقد ارتأينا في الصوت العربي الحر بأنّ هذه المقالة قد تكون ذات فائدة لقرّائنا الأعزاء.</p>
<p><small>الصوت العربي الحر</small></p>
<hr size="4" />
<h1>دراسة عن قوة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة</h1>
<p>بقلم: مارك وبر(1)<br />
weber@ihr.org</p>
<p>ترجمة: محمد عبد اللطيف حجازي(2)<br />
mhegazi@alphalink.com.au</p>
<p>قامت إسرائيل لسنوات طويلة بانتهاك مبادئ القانون الدولي الراسخة، وتحدت قرارات الأمم المتحدة العديدة التي صدرت أثناء احتلالها للأرض التي استولت عليها عنوة وعند قيامها بعمليات الاغتيال خارج نطاق القانون وخلال عمليات العدوان العسكري المتكررة. ترى غالبية العالم أن سياسات إسرائيل &#8211; وخاصة اضطهادها للفلسطينيين &#8211; إجرامية وشائنة. ينعكس هذا الإجماع الدولي على سبيل المثال في عديد قرارات الأمم المتحدة التي تدين إسرائيل والتي تمت الموافقة عليها بأغلبية ساحقة.</p>
<p>قال كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة مؤخرا أن &#8220;العالم بأسره يطالب بانسحاب إسرائيل (من المناطق الفلسطينية المحتلة.) لا أظن أن العالم بأسره .. يمكن أن يكون على خطأ.&#8221;(3) لا يوجد بلد غير الولايات المتحدة يقوم فيه السياسيون ووسائل الإعلام بتأييد إسرائيل وسياستها بمثل هذا الحماس المفرط. لقد زودت الولايات المتحدة إسرائيل لسنين طويلة بالدعم الحاسم عسكريا ودبلوماسيا وماليا، وقد شمل ذلك ما يربو على 3 بليون دولار سنويا.</p>
<p>لماذا تظل الولايات المتحدة الداعم القوي الأوحد الباقي لإسرائيل؟ لقد قام المطران دزموند توتو Bishop Desmond Tutu من جنوب أفريقيا – والحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 1984 &#8211; بإيضاح تلك الأسباب بصراحة قائلا &#8220;لقد تم وضع الحكومة الإسرائيلية فوق منصة عالية (بالولايات المتحدة) وإذا ما انتقدها أحد وصموه فورا بالعداء للسامية. يخاف الناس في هذه البلاد من نعت الخطأ بالخطأ لأن اللوبي اليهودي قوي .. قوي جدا.&#8221;(4)</p>
<p>لقد نطق المطران توتو بالحق، فاليهود يملكون ويستخدمون قوة هائلة، ونفوذهم أقوى من نفوذ أي مجموعة عرقية أو دينية أخرى رغم أنهم يشكلون حوالي 3% فقط من تعداد الولايات المتحدة. وكما أوضح الكاتب اليهودي وأستاذ العلوم السياسية بنيامين جنزبرج(5) &#8220;توصل اليهود منذ الستينيات إلى امتلاك واستخدام النفوذ القوي بنواحي الحياة الأمريكية الاقتصادية والثقافية والفكرية والسياسية، ولعب اليهود دورا مركزيا في الشئون المالية الأمريكية خلال الثمانينيات وكانوا من بين المنتفعين الرئيسيين من عمليات اندماج وإعادة تنظيم الشركات الكبرى. أما اليوم فرغم أن اليهود يصل عددهم بالكاد إلى حوالي 2% من تعداد السكان إلا أن قرابة نصف بليونيرات هذه الأمة من اليهود. ومن اليهود أيضا المديرون التنفيذيون لأكبر ثلاث شبكات تلفازية وأربعة من أكبر استوديوهات السينما وأكبر دار لإصدار الصحف وجريدة النيويورك تايمز أكبر الجرائد وأعظمها أثرا .. ودور اليهود ملحوظ أيضا في الحياة السياسية الأمريكية ..&#8221;</p>
<p>يشكل اليهود 3% فقط من تعداد السكان &lt; بالولايات المتحدة &gt; ويشكلون 11% ممن تطلق عليهم هذه الدراسة تسمية الصفوة ولكنهم يشكلون ما يزيد عن 25% من الصفوة بالصحافة والنشر وأكثر من 17% من رؤساء المنظمات التطوعية والعامة الهامة وأكثر من 15% من المناصب الرسمية الهامة.</p>
<p>وقد أورد ستيفن شتاينلايت Stephen Steinlight المدير السابق للشئون القومية باللجنة اليهودية الأمريكية أن لليهود &#8221; قوة سياسية لا تتناسب مع عددهم .. وهي أعظم من قوة أي مجموعة عرقية أو ثقافية في أمريكا&#8221; ويمضي ليشرح أن النفوذ الاقتصادي لليهود وقوتهم يتركزان بصورة غير متناسبة في هوليوود والتلفاز وفي مجال الأخبار(6)</p>
<p>وقد أشار إلى ذلك اثنان من الكتاب اليهود المعروفين هما سيمور ليبست وإيرل راب بكتابهما &#8220;اليهود والحال الأمريكي الجديد&#8221; المنشور عام 1995(7) حيث يقولان &#8220;شكل اليهود خلال العقود الثلاثة الماضية 50% من أفضل 200 مثقف &lt; بالولايات المتحدة &gt; .. 20% من أساتذة الجامعات الرئيسية .. 40% من الشركاء بالمكاتب القانونية الكبرى بنيويورك وولشنطون .. 59% من الكتاب والمنتجين للخمسين فيلما سينمائيا التي حققت أكبر إيراد مابين عامي 1965 &#8211; 1982 وأيضا 58% من المديرين والكتاب والمنتجين لاثنين أو أكثر من المسلسلات بوقت الذروة التلفازي.&#8221;</p>
<p>وتقول جريدة جيروسالم بوست اليومية الإسرائيلية &#8220;علق القادة اليهود والرسميون الأمريكيون بأن نفوذ اليهود الأمريكيين بواشنطون لا يتناسب وحجم مجتمعهم، وكذلك الحال مع المبالغ التي يسهمون بها في الحملات الانتخابية.&#8221; ويقدر أحد الأعضاء البارزين لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الرئيسية أن اليهود قد أسهموا بحوالي 50% من أموال الحملة الانتخابية لإعادة انتخاب الرئيس الأمريكي بل كلنتون عام 1996(8).</p>
<p>ويؤيد ذلك مايكل مدفد الكاتب والناقد السينمائي اليهودي المعروف بقوله &#8220;ليس معقولا أن ننكر حقيقة قوة اليهود وبروزهم في الثقافة العامة. إن أي قائمة بأسماء مديري الإنتاج ذوي النفوذ بكل استوديوهات السينما الكبرى تحتوي على أغلبية كبيرة من الأسماء اليهودية الواضحة&#8221;(9).</p>
<p>اعتنى جوناثان جولدبرج بعمل دراسة مستفيضة لهذا الأمر، وهو يعمل الآن رئيسا لتحرير الجريدة الأسبوعية اليهودية البارزة &#8220;فوروارد Forward&#8221;، وقد كتب قائلا &#8220;إذا نظرت إلى عدد من القطاعات الأساسية – وخاصة قطاع المديرين باستوديوهات هوليوود – لوجدت أن أعداد اليهود تطغى لدرجة أن القول بأن تلك الأماكن يحكمها اليهود مجرد ملاحظة إحصائية لا أكثر&#8221;(10).</p>
<p>ما زالت هوليوود في بداية القرن الحادي والعشرين صناعة ذات صبغة عرقية واضحة، فكل كبار المديرين بالاستوديوهات الرئيسية تقريبا من اليهود، ونسبة اليهود بين الكتاب والمنتجين عالية بدرجة غير متناسبة ، وهي عالية بين المخرجين بدرجة أقل، وقد أوضحت إحدى الدراسات الحديثة أن الرقم يصل 59% في حالة الأفلام ذات العائد المرتفع.</p>
<p>إن ثقل وزن هذا العدد الكبير من اليهود بواحدة من أهم الصناعات الأمريكية وأغناها يعطي يهود هوليوود قدرا ضخما من القوة السياسية، فهم أحد مصادر التمويل الرئيسية لمرشحي الحزب الديمقراطي.</p>
<p>ينعكس دور اليهود بالإعلام الأمريكي في تصوير اليهود الذي يتكرر بصورة روتينية عن كيف أنهم على خلق ويسعون لخير غيرهم وأنهم أهل للثقة ومتعاطفون مع آلام الغير ويستحقون العطف والتأييد. وبينما يقبل ملايين الأمريكيين هذه الصورة الشائعة دون تردد فإنها لا تؤثر في البعض منهم. ففي مقابلة مع الممثل مارلون براندو في عام 1996 شكا بقوله &#8220;إنني غاضب جدا من بعض اليهود فهم يعلمون مسئولياتهم جيدا .. هوليوود يديرها اليهود ويملكها اليهود ويجب أن تكون لديهم حساسية أكبر نحو موضوع هؤلاء الناس الذين يعانون&#8221;(11).</p>
<p>العامل الثابت الوطيد</p>
<p>ليست قوة اللوبي اليهودي المرعبة بالشيء الجديد، فهي ظاهرة كانت عاملا هاما بالحياة الأمريكية منذ وقت بعيد. تكلم تشارلس لندبرج في عام 1941 عن خطورة قوة اليهود بالإعلام والحكومة، كان لندبرج حينئذ شابا خجولا في التاسعة والثلاثين من عمره. عرفه العالم برحلة طيرانه التاريخية من نيويورك إلى باريس في عام 1927 والتي كانت الرحلة الأولي التي يقوم بها طيار بمفرده عبر المحيط الأطلنطي. وقف لندبرج في 11 سبتمبر 1941 يخطب في جمع من7000 مستمع في دي موين Des Moines بولاية إيوا Iowa عن خطورة تورط الولايات المتحدة في الحرب التي كانت تدور رحاها بأوربا حينئذ، فشرح كيف أن البريطانيين واليهود وإدارة روزفلت شكلوا المجموعات الرئيسية الثلاث التي كانت تدفع بأمريكا إلى الحرب.</p>
<p>قال عن اليهود &#8220;إن خطرهم الأعظم على هذه البلاد يرجع إلى ملكيتهم الضخمة ونفوذهم بالسينما والصحافة والراديو والحكومة في بلادنا.&#8221; واستمر لندبرج قائلا في فقرة أخرى &#8220;إنهم يريدون لنا التورط في الحرب لأسباب مفهومة من وجهة نظرهم بقدر ما هي غير حكيمة من وجهة نظرنا، فهي أسباب غير أمريكية. نحن لا نستطيع لومهم لأنهم يتطلعون إلى ما يعتقدون أنه في صالحهم ولكننا يجب أيضا أن نتطلع إلى صالحنا. لا يمكن لنا أن نسمح للعواطف الطبيعية لقوم آخرين وتحيزاتهم بأن تدفع ببلادنا إلى الخراب.</p>
<p>كتب الباحث اليهودي الأمريكي ألفرد للينثال في عام 1978 قائلا بدراسته المفصلة بعنوان &#8220;الصلة الصهيونية&#8221; قائلا &#8220;كيف فرضت الإرادة الصهيونية على الشعب الأمريكي؟ .. إنها الصلة اليهودية وذلك الترابط القبلي فيما بينهم وجذبهم العجيب لغير اليهود. تلك هي العوامل التي صاغت تلك القوة غير المسبوقة .. تنتشر تلك الصلة اليهودية الصهيونية في مناطق المدن الكبرى فتتخلل الدوائر الثرية المالية والتجارية والاجتماعية والترفيهية والفنية.&#8221;(12)</p>
<p>وكتب ليلينثال قائلا أيضا بأن تغطية أنباء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني &#8211; بالتلفاز والصحف والمجلات الأمريكية &#8211; تتعاطف مع إسرائيل دون هوادة بسبب القبضة اليهودية الممسكة بالإعلام. يظهر ذلك بجلاء على سبيل المثال في تصوير &#8220;الإرهاب&#8221; الفلسطيني أو كما يقول للينثال &#8220;تم ضمان وجود التقارير أحادية الجانب عن الإرهاب &#8211; التي لا تربط أبدا بين السبب والنتيجة &#8211; لأن السيطرة الإعلامية هي أكثر مكونات الصلة اليهودية فاعلية.&#8221;</p>
<p>تاريخ الهولوكوست من جانب واحد<br />
تؤثر سيطرة اليهود على الحياة الثقافية والأكاديمية تأثيرا عميقا على كيفية رؤية الأمريكيين للماضي. فلا يوجد مكان آخر بالعالم غير الولايات المتحدة قد تعمقت في وجدانه تلك النظرة اليهودية للتاريخ وهي أوضح ما تكون في الحملة الإعلامية عن الهولوكوست التي تركز على مصير اليهود في أوربا إبان الحرب العالمية الثانية.</p>
<p>أورد مؤرخ الهولوكوست الإسرائيلي يهودا بوير Yehuda Bauer الأستاذ بالجامعة العبرية بالقدس ملحوظة تقول(13) &#8220;لقد أصبح الهولوكوست رمزا متسيدا في ثقافتنا سواء كان عرضه أصيلا أو غير أصيل وسواء كان متمشيا مع الحقائق التاريخية أو متعارضا معها وسواء كان عرضه عن فهم وتفهم أو كان أثرا رمزيا مبتذلا ينقصه الذوق &#8230; من الصعب أن يمر شهر دون إنتاج تلفازي جديد أو فيلم جديد أو مسرحية جديدة أو كتاب جديد أو شعر أو نثر متعلق بالموضوع وهذا الفيضان يتزايد بدلا من أن يتراجع.&#8221;</p>
<p>معاناة غير اليهود ببساطة لا تستحق اهتماما مماثلا. ففي غمرة التركيز على اضطهاد اليهود تتواري على سبيل المثال عشرات الملايين من ضحايا ستالين في روسيا حليفة أمريكا في الحرب العالمية الثانية ومعها عشرات الملايين من ضحايا نظام ماوتسي تونج في الصين وكذلك 12-14 مليون ألماني من ضحايا الهرب والترحيل في الفترة 1944-1949 الذين مات منهم حوالي 2 مليون.</p>
<p>إن دعاية الهولوكوست والحملة &#8220;التعليمية&#8221; التي يتم تمويلها بسخاء لها أهميتها القصوى للمصالح الإسرائيلية. تقول بولا هيمان أستاذة التاريخ اليهودي الحديث بجامعة يل Yale (14) &#8220;يمكن أن يستخدم الهولوكوست فيما يتعلق بإسرائيل لوقف النقد السياسي وكبت النقاش فهو يدعم الشعور بأن اليهود قوم محاصرون إلى الأبد، لا يمكن لهم إلا الاعتماد على النفس لكي يدافعوا عن أنفسهم. عادة ما تحل استثارة المعاناة التي تحملها اليهود تحت حكم النازي محل النقاش المتزن فيكون متوقعا أن يقتنع بذلك من لديه شك في شرعية السياسة الحالية للحكومة الإسرائيلية.&#8221;</p>
<p>أما نورمان فنكلشتين Norman Finkelstein وهو باحث يهودي كان مدرسا للعلوم السياسية بكلية هنتر Hunter College التابعة لجامعة المدينة بنيويورك City University of New York فقد ورد بكتابه &#8220;صناعة الهولوكوست &#8221; The Holocaust Industry قوله:(15)<br />
&#8220;استثارة الهولوكوست خدعة تهدف إلى تحريم كل انتقاد لليهود .. فعقيدة الهولوكوست الراسخة – بإضفائها البراءة التامة على اليهود &#8211; تعطي المناعة لإسرائيل ويهود أمريكا ضد النقد المشروع .. لقد استغلت التنظيمات اليهودية هولوكوست النازي لصد انتقاد اسرائيل وسياساتها التي لا يمكن أن يكون هناك دفاع أخلاقي عنها.&#8221; كتب فنكلشتين أيضا عن &#8220;الابتزاز&#8221; الفاجر الذي مارسته إسرائيل والتنظيمات اليهودية ضد ألمانيا وسويسرا وغيرها من البلدان لكي &#8220;تغتصب بلايين الدولارات&#8221;. ويتوقع فنكلشتين أن يصبح الهولوكوست &#8220;أكبر جريمة سرقة في تاريخ البشرية&#8221;.</p>
<p>وكتب الصحفي الإسرائيلي آري شافيت Ari Shavit عن شعور اليهود الإسرائيليين بالحرية لممارسة التصرف الهمجي ضد العرب قائلا &#8220;هناك اعتقاد ويقين مطلق بأن حياة الآخرين لا تعادل حياتنا في قيمتها، فالبيت الأبيض اليوم في أيدينا ومعه مجلس الشيوخ والكثير من الإعلام الأمريكي.&#8221;(16)</p>
<p>لقد تكلم الأدميرال توماس مورر Thomas Moorer الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي عن التحكم اليهودي الإسرائيلي في الولايات المتحدة فقال بحنق واضح(17) &#8220;لم أر أبدا رئيسا أمريكيا .. أيا كان .. يقف في وجههم &lt; الإسرائيليين &gt;. إن ذلك يحير العقل، فهم يحصلون دائما على ما يريدون. يعلم الإسرائيليون دائما ما هو جار، وقد وصلت يوما إلى درجة الامتناع عن تدوين أي شيء. لو علم الأمريكيون مدى سيطرة هؤلاء الناس على حكومتنا لحملوا السلاح وثاروا. لا شك أن مواطنينا لا يعلمون شيئا عما يجري.&#8221;</p>
<p>إن الخطر اليوم أعظم من أي وقت مضي، إذ تقوم إسرائيل والمنظمات اليهودية &#8211; بالتواطؤ مع &#8220;ركن آمين&#8221; المؤيد لإسرائيل بهذه البلاد – بحث الولايات المتحدة وهي أعظم قوة عسكرية واقتصادية بالعالم نحو حروب جديدة ضد أعداء إسرائيل. لقد أقر السفير الفرنسي في لندن مؤخرا بأن إسرائيل خطر على السلام العالمي ونعتها بأنها &#8220;الدولة الصغيرة القذرة&#8221; قائلا &#8220;لماذا يتعرض العالم لخطر قيام حرب عالمية ثالثة بسبب هؤلاء الناس؟&#8221;(18)</p>
<p>تلخيصا لما سبق: يمتلك اليهود ويستخدمون قوة هائلة ونفوذا بالولايات المتحدة، واللوبي اليهودي عامل محدد في تأييد الولايات المتحدة لإسرائيل. المصالح اليهودية الصهيونية ليست مطابقة للمصالح الأمريكية، بل إنها متضاربة في واقع الأمر.</p>
<p>طالما بقي اللوبي اليهودي الشديد القوة متحصنا فلن تكون هناك نهاية للتشويه اليهودي المنظم للتاريخ والأحداث الجارية والسيطرة اليهودية الصهيونية على الجهاز السياسي للولايات المتحدة والقهر الصهيوني للفلسطينيين والصراع الدموي بين اليهود وغير اليهود بالشرق الأوسط والتهديد الإسرائيلي للسلام.</p>
<hr size="4" />
<h2>الحواشي:</h2>
<p>(1) الكاتب مارك وبر Mark Weber :مدير معهد مراجعة التاريخ<br />
The Institute for Historical Review وعنوان موقعه على الإنترنيت هو:<br />
(http://www.ihr.org/index.html) وقد درس السيد وبر التاريخ بجامعة إلينوي Illinois في شيكاغو وجامعة ميونيخ وجامعة الولاية في بورتلاند Portland State University وحصل على درجة الماجستير في الآداب من جامعة إنديانا عام 1977. وعمل السيد وبر لتسع سنوات رئيسا لتحرير النشرة الدورية لمعهد مراجعة التاريخ.</p>
<p>(2) المترجم محمد عبد اللطيف حجازي: كاتب ومترجم مصري كتب وترجم بالدوريات المتخصصة مثل الثقافة والرسالة ومسرحيات عالمية والسياسة الدولية وللبرنامج الثاني بالإذاعة المصرية ويكتب حاليا بابا أسبوعيا بجريدة الشعب المصرية في طبعتها الإلكترونية بعد أن صادرت الحكومة المصرية طبعتها الورقية بسبب معارضتها القوية لسياسة التطبيع المباشر وكشفها للتطبيع الثقافي والزراعي المستتر مع العدو الصهيوني. حاصل على شهادة الجدارة في اللغة الإنجليزية والترجمة من مدرسة الألسن العليا ( كلية الألسن بجامعة عين شمس المصرية حاليا) وبكالوريوس العلوم الزراعية من جامعة القاهرة وبكالوريوس التربية من جامعة لاتروب الأسترالية.</p>
<p>(3) كما ورد بالصفحة 11 من &#8220;فوروارد Forward &#8221; التي تصدر بمدينة نيويورك، عدد 19 أبريل 2002.</p>
<p>(4) دزموند توتو &#8220;التمييز العنصري بالأرض المقدسة&#8221; الجارديان البريطانية 29 أبريل 2002.</p>
<p>(5) بنيامين جنزبرج Benjamin Ginsberg &#8220;العناق القاتل- اليهود والدولة&#8221; جامعة شيكاغو 1993 الصفحتين 1/ 103.</p>
<p>(6) ستيفن شتينلايت &#8220;نصيب اليهود من التغيير السكاني بأمريكا – إعادة النظر في سياسة الهجرة التي أسيء توجيهها&#8221; مركز دراسات الهجرة نوفمبر 2001.</p>
<p>http://www.cis.org/articles/2001/back1301.html</p>
<p>(7) سيمور مارتن لبست Seymour Martin Lipset وإيرل راب Earl Raab&#8221;اليهود والوضع الأمريكي الجديد&#8221; &#8211; مطبعة جامعة هارفارد 1995 صفحتي 26/27.</p>
<p>(8) جانين زكريا Janine Zacharia &#8220;السفراء غير الرسميين للدولة اليهودية&#8221; جريدة جروسالم بوست الإسرائيلية The Jerusalem Post عدد 2 أبريل 2000.</p>
<p>(9) مايكل مدفد Michael Medved &#8220;هل هوليوود يهودية أكثر من اللازم؟&#8221; مومنت Moment جزء 21 رقم 4 1996 صفحة 31.</p>
<p>(10) جوناثان جيرمي جولدبرج Jonathan J. Goldberg &#8220;القوة اليهودية: داخل المؤسسة اليهودية الأمريكية&#8221; آديسون-وزلي 1996، الصفحات 39 و 40 و 280 و 287 و 288 و 290 و 291.</p>
<p>(11) مقابلة مع لاري كنج بشبكة CNN في 5 أبريل 1996 &#8211; &#8220;ملاحظات براندو&#8221; جريدة لوس أنجيليس تايمز 8 أبريل 1996 صفحة 4، وقد اضطر براندو للاعتذار عن ملاحظاته بعد وقت قصير.</p>
<p>(12) للينتال &#8220;الصلة الصهيونية&#8221; الناشر دود وميد dodd-Mead نيويورك 1978 الصفحات 206/2018/219/229.</p>
<p>(13) من محاضرة في 1992 طبعت في كتاب دافيد شيزاراني David Cesarani &#8220;الحل الأخير: الأصل والتطبيق&#8221; الناشر روتلدج 1994 صفحتي 305/306.</p>
<p>(14) بولا هيمان Paula Hyman نقاش جديد للهولوكوست&#8221; مجلة النيويورك تايمز 14 سبتمبر 1980 صفحة 79.</p>
<p>(15) نورمان فنكلشتين &#8220;صناعة الهولوكوست&#8221; الناشر فرسو Verso لندن ونيويورك 2000 الصفحات 130/138/139/149.</p>
<p>(16) النيويورك تايمز 27 مايو 1996 جاء عن مصدر المقال ذكر شافيت كاتبا في جريدة هآريتز العبرية الإسرائيلية اليومية.</p>
<p>(17) من مقابلة مع مورر 24 أغسطس 1983 وردت بكتاب بول فندلي &#8220;إنهم يجرئون على الكلام: الأفراد والمؤسسات يواجهون اللوبي الإسرائيلي&#8221; الناشر لورنس هل Lawrence Hill 1984 ، 1985 صفحة 161.</p>
<p></big></p>
<p><big>(18) د. دافيز D. Davis &#8220;المبعوث الفرنسي للمملكة المتحدة: إسرائيل تهدد السلام العالمي&#8221; جيروساليم بوست 20 ديسمبر 2001 – السفير هو دانيال برنارد . Daniel Bernard</big></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://qawmi.com/test/wordpress/?feed=rss2&amp;p=142</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيان: &#8220;مع المقاومة بكل أشكالها&#8221;</title>
		<link>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=141</link>
		<comments>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=141#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 07:40:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://qawmi.com/test/wordpress/?p=141</guid>
		<description><![CDATA[بيان
&#8220;مع المقاومة بكل أشكالها&#8221;
نحن الموقعين على هذا البيان نعلن ما يلي:
إنّ الاحتلال الصهيوني العدواني الغاصب لفلسطين هو السبب في كل ما يعانيه شعبنا، وما يتهدد أمتنا العربية.
إنّ الكيان الصهيوني الذي رفض دائما القرارت الدولية، وآخرها قرار لجنة التحقيق في مذبحة مخيم جنين، والذي ما زال يواصل سياسة الاحتلال والقتل في مخيماتنا وقرانا ومدننا، ويرفض الاعتذار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>بيان</p>
<p>&#8220;مع المقاومة بكل أشكالها&#8221;</h2>
<p>نحن الموقعين على هذا البيان نعلن ما يلي:<br />
إنّ الاحتلال الصهيوني العدواني الغاصب لفلسطين هو السبب في كل ما يعانيه شعبنا، وما يتهدد أمتنا العربية.<br />
إنّ الكيان الصهيوني الذي رفض دائما القرارت الدولية، وآخرها قرار لجنة التحقيق في مذبحة مخيم جنين، والذي ما زال يواصل سياسة الاحتلال والقتل في مخيماتنا وقرانا ومدننا، ويرفض الاعتذار عن قتل الأطفال في قلب مدينة جنين&#8230; يتحمل مسؤولية كل ما حدث وهو الذي يدفع أبناء وبنات شعبنا لمواجهة عدوانيته الوحشية بالأرواح والدم&#8230;<br />
لقد جرّ اتفاق أوسلو على شعبنا الفلسطيني المزيد من الآلام، ولم ينقذ الأرض من سياسة الاستيطان التي مارستها حكومات العدو المتلاحقة من ليكودية وعمالية وليكودية عمالية مشتركة.<br />
منذ مدريد 1991 وأوسلو 1993 الذي تم التوقيع على بنوده في كنف البيت الأبيض وبالرعاية الأميركية وعلى مدى عشرة أعوام نهبت أرضنا وتواصل العدوان على شعبنا، وما صرّح به شامير بعد مدريد من أنه كان ينوي تدويخ الفلسطينيين عشرة أعوام في المفاوضات حتى تتم مصادرة الأراضي، حققته حكومات: رابين، بيريز، نتنياهو، باراك، وشارون وحليفه بيريس حامل جائزة نوبل للسلام.<br />
إنّ المطروح الآن على شعبنا العربي الفلسطيني، بكل فئاته وأينما تواجد من خلفه الجماهير العربية، مقاومة الاحتلال وكنسه عن أرضنا وبكافة السبل والإمكانات والقدرات، وفي مقدمتها الكفاح المسلح، بما يتوفر له من سلاح، ردا على الآلة العسكرية الصهيونية المدججة بالأسلحة الأميركية وبانحياز سافر ضد شعبنا وقضيته وكل قضايا أمتنا العربية.<br />
إنّ الأصوات نفسها التي خرجت علينا أخيرا وبما سمته &#8220;نداء&#8221; (المدفوع الأجر والممول من الاتحاد الأوروبي حملة السلام الشعبية) في الصحافة الفلسطينية المحلية، وفي نفس الوقت الذي صنف فيه وزراء الخارجية الأوروبيون الجبهة الشعبية والقيادة العامة وكتائب الأقصى بأنها منظمات إرهابية تماما كما صنفوا من قبل حماس والجهاد الإسلامي تحت عنوان &#8220;الإرهاب&#8221;.<br />
هذه الأصوات تنتمي إلى تيار يرفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي تنتظرهم، والتي من أجلها ضحوا جيلا إثر جيل، وأُنشئت منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل الثورة المعاصرة.<br />
إنّ من روّجوا لأوسلو ومدريد وأسهموا في هذه الطبخة المسمومة، ومن يتمولون من جهات أوروبية، كندية وأميركية، تحت عنوان (المنظمات غير الحكومية) هم من الذين يخرجون اليوم على صفوف شعبنا ليوحوا بأنّ هناك جدلا حول العمليات الاستشهادية البطولية، هذه العمليات التي أعلنت جهات كثيرة من العالم تفهمها لها مع أنّ هذه الجهات ليست منحازة ولا صديقة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإنهم بندائهم هذا يغطون على مطالبة شعبنا الملحة بمحاربة الفساد وبناء حركة وطنية مقاتلة نقيضة لما تريده الإدارة الأميركية والعدو الغاصب الصهيوني.<br />
إنّ جماعة (النداء) المدفوع الأجر، يبرّؤن شارون وبيريز وموفاز وبقية القتلة الصهاينة من سلسلة الجرائم التي اقترفوها ويقترفونها يوميا.<br />
إنّ الموقعين على (النداء) المدفوع الأجر، يرفضون المقاومة بكافة أشكالها، حتى في الضفة والقطاع والقدس الشرقية لتحريرها من الاحتلال، ولذا فهم لم يشاركوا في أي عمل عسكري أو نضالي ضد الاحتلال، حتى بعد اقتحامه للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.<br />
إنّ هؤلاء إنما يهدفون، مع أنهم قلة لا تحظى باهتمام شعبنا، إلى الإيحاء بأنه يوجد انقسام في صفوف شعبنا، وذلك لتغطية المزيد من التنازلات المقدمة لأميركا وحكومة شارون والمتواطئين مع هذه السياسة.<br />
إن منح هذه الفئة ألقاباً وصفات مفخمة من أنهم مثقفون وقياديون هي تجنب لصفتهم الحقيقة في أنهم منتفعون يختبئون وراء سراب السلام الذي امتد انتظاره لأكثر من خمسين عاماً.<br />
إنّ مؤامرة وتصفية القضية الفلسطينية قد تصاعدت بحملة الإدارة الأميركية على الكفاح الفلسطيني المسلح، بما فيها العمليات الاستشهادية، والتي استجابت لها القيادات الفلسطينية الرسمية، وبعض القيادات العربية، وتجلت في مشاريع تتنازل عن جوهر القضية الفلسطينية، المتمثل في حق العودة للاجئين الفلسطينيين والتحرير، وتجفيف الموارد المالية والتبرعات الشعبية عن شعبنا العربي الفلسطيني بحرمانه من الدعم المادي وتجويعه لتركيعه، بالترافق مع قمع الحركات الشعبية والتظاهرات والاعتصامات وحملات التأييد في الوطن العربي.<br />
إنّ أي شعب تحتل أرضه ليس أمامه سوى المقاومة، وبكافة الأشكال، وهذا ما فعله شعبنا العربي الفلسطيني على مدى مئة عام في وجه الحملة الإستيطانية التي استهدفت أرضه ووجوده.<br />
إنّ من يجلبون من أقاصي الأرض ليستوطنوا في أرضنا لا يحبون السلام ولن يفهموا لغة الحق والعدل بغير المقاومة.<br />
هكذا علمنا عز الدين القسام وعبدالقادر الحسيني وسعيد العاص&#8230; والشهداء والشهيدات من أبطالنا المعاصرين.</p>
<p>فالشهداء والشهيدات من أبطالنا المعاصرين لا يريد أي منهم أن يكون قاتلاً لأحد أو مقتولاً، لا بل أن هدفه الوحيد تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة، فحماية الأمة وحقوقها لها الأولوية على السلطة المتلاشية والعاجزة التي تقيم تحالفاً غير مقدس مع اليمين &#8220;الإسرائيلي&#8221; عندما تشاركه في وصف عمليات المقاومة المشروعة بأنها إرهاب.<br />
الموقعون:</p>
<p>بهجت أبو غربية<br />
ناجي علوش<br />
د. أنيس صايغ<br />
د. عادل سمارة<br />
د. عصام الطاهر<br />
منير شفيق<br />
د.صبحي غوشة<br />
عزام الهنيدي<br />
خالد البوريني<br />
محمود أكرم التل<br />
مي الصايغ<br />
محمد أبو ميزر<br />
إنعام عبد الهادي<br />
إبراهيم نصرالله<br />
مجلي نصراوين<br />
ماهر كيالي<br />
خليل خوري<br />
علي عزيز<br />
ماجد النسور<br />
نايف مرقة<br />
عصام السعدي<br />
عبدالمجيد البشايرة<br />
بسام الشكعة<br />
فخري قعوار<br />
رشاد أبو شاور<br />
خليل السواحري<br />
موفق محادين<br />
عبدالله حمودة<br />
يوسف يوسف<br />
د. إبراهيم علوش<br />
أحمد بهاء الدين<br />
حمد حجاوي<br />
عبدالقادر ياسين<br />
محمود طه<br />
يوسف عبدالعزيز<br />
مصطفى الجعيدي<br />
سمير البيطار<br />
نافذ أبو حسنة<br />
أسعد عطوان<br />
أحمد الرواشدة<br />
محمد عشا<br />
جمعة الناجي<br />
ياسين معتوق<br />
يوسف ضمرة<br />
عوني صادق<br />
نزيه أبو نضال<br />
إبراهيم عجوة<br />
سامي السيد<br />
يوسف أبو العز<br />
يوسف جاد الحق<br />
محمد القيسي<br />
عزالدين المناصرة<br />
عزيز عمورة<br />
د. فوزي السمهوري<br />
أحمد القواسمي<br />
وليد السعيد<br />
خالد أبو خالد<br />
مراد العضايلة<br />
محمد عبيدات<br />
حمزة البرقاوي<br />
صبحي طه<br />
خالد رمضان<br />
حمدي مطر<br />
جواد يونس<br />
أحمد السعدي<br />
علي حتر<br />
طلعت أبو عثمان<br />
ياسر الزعاترة<br />
عليان عليان<br />
هشام عودة<br />
د. هشام بستاني<br />
يسرى الكردي<br />
توفيق أبو إرشيد<br />
محمد عادل<br />
د. غازي حسين<br />
د. عايدة الدباس<br />
د. عبدالستار قاسم<br />
حسن خريشه<br />
معاوية المصري<br />
رشيد عبد الحميد<br />
د. ربحي حلوم<br />
طارق كيالي<br />
د. هيكل هيكل<br />
بريك الحديد<br />
محمد كريم النهار<br />
محمود النوايسة<br />
د. موسى الهندي<br />
جودت السعد<br />
حسين ناجي<br />
إسماعيل أبو البندورة<br />
د. روحي حكمت<br />
جمال ناجي<br />
د. سبع أبو لبده<br />
تيسير الحمصي<br />
هشام النجداوي<br />
جميل النشوان<br />
تمام الأكحل<br />
وليد عبد الهادي<br />
د. سعيد ذياب<br />
د. عصام الخواجا<br />
باسم العبدالله<br />
سمير سنقرط<br />
سمير الحمصي<br />
عبدالحليم قطيشات<br />
محمد القريوتي<br />
عوني خريس<br />
محمد الخزاعلة<br />
خالد عارف<br />
عاصم الأكحل<br />
نامق مرقة<br />
هاشم غرايبة/<br />
رئيس مجلس النقباء<br />
عبد الهادي الفلاحات<br />
محمد البشير<br />
مازن الساكت<br />
د. هدى فاخوري<br />
آمنة الزعبي<br />
ناديا شمروخ<br />
حكمت هلسه<br />
نعمة القدسي<br />
سميرة حسنين<br />
لارا خيطان<br />
د. أمل عبد الكريم<br />
أمينة بكر<br />
عفيفة سميرات<br />
د. إبراهيم الخطيب<br />
د. هاني قدورة<br />
د. رأفت فارس<br />
د. آدم العبداللات<br />
د. أحمد الجابري<br />
د. زهير عزت<br />
د. حلمي موسى<br />
د. هاني كيلاني<br />
د. زهير حسن<br />
د. أنور أبو العدس<br />
د. محمد المدني<br />
د. محمود الديسي<br />
د. إحسان طهبوب<br />
د. خليل بربراوي<br />
د. حسين دعنة<br />
أحمد عبدالله<br />
سعيد حجازي<br />
د. جمال يغمور<br />
طارق حجاوي<br />
م. محمد أبو جبارة<br />
منير أبو السمن<br />
أحمد العرموطي<br />
د. هاني حدادين<br />
فخري العملة<br />
فهد الريماوي<br />
أحمد الأشقر</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://qawmi.com/test/wordpress/?feed=rss2&amp;p=141</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قنبلة أحمد منصور: عـرفات أصله يهودي</title>
		<link>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=140</link>
		<comments>http://qawmi.com/test/wordpress/?p=140#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 19 Jan 2010 07:40:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://qawmi.com/test/wordpress/?p=140</guid>
		<description><![CDATA[قنبلة أحمد منصور: عـرفات أصله يهودي
http://www.tahrir.net/cgi-bin/anews/print.pl?article2=388
18 مايو, 2002
رابين: إن هناك صفات أساسية في اليهود يتمتع بها السيد عرفات.
قنبلة أحمد منصور: عـرفات أصله يهودي
حوادث التاريخ الكبرى عائمات جليد.. من أراد أن يعرف أكثر عليه أن يغوص أكثر.. هذه من العبارات المأثورة لأحد صحفيي مصر الكبار
ونحن نغوص في هذا الموضوع الذي ستطالعه لعلنا نعرف.. فهذه مقتطفات من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>قنبلة أحمد منصور: عـرفات أصله يهودي</h2>
<hr /><small><a href="http://www.tahrir.net/cgi-bin/anews/print.pl?article2=388">http://www.tahrir.net/cgi-bin/anews/print.pl?article2=388</a></small></p>
<p>18 مايو, 2002</p>
<p>رابين: إن هناك صفات أساسية في اليهود يتمتع بها السيد عرفات.</p>
<p>قنبلة أحمد منصور: عـرفات أصله يهودي</p>
<p>حوادث التاريخ الكبرى عائمات جليد.. من أراد أن يعرف أكثر عليه أن يغوص أكثر.. هذه من العبارات المأثورة لأحد صحفيي مصر الكبار</p>
<p>ونحن نغوص في هذا الموضوع الذي ستطالعه لعلنا نعرف.. فهذه مقتطفات من كتاب الاختراق الإسرائيلي، ومؤلفه أحمد منصور المذيع بقناة الجزيرة. في أحد فصول الكتاب ، ذكر أن عرفات من أصل يهودي، وذكر الأدلة على ذلك.. ونحن ننقل إليكم ما ورد بالكتاب تحت فصل القنبلة التي فجرها رابين قال منصور</p>
<p>حينما دعا الرئيس الأمريكي كلينتون كلاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق رابين ، وياسر عرفات، والرئيس مبارك، والملك حسين ملك الأردن، إلى واشنطن في سبتمبر عام 1995م للتوقيع على ما يسمى باتفاقية (أوسلوـ2)، بين عرفات ورابين أقام الرئيس الأمريكي حفل استقبال في أحد متاحف العاصمة واشنطن للزعماء الأربعة بعد التوقيع على الاتفاقية ، وبينما كان ضيوف الحفل من صحفيين ودبلوماسيين ورجال أعمال ومسئولين يلتفون حول الزعماء الخمسة ، بادر رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بالحديث فصمت الجميع، ووجه رابين كلامه إلى ياسر عرفات قائلاً</p>
<p>إنني أتساءل إذا كنت يهوديًا؟، فامتقع وجه ياسر عرفات وضج الجميع بالضحك، وصفقوا طويلاً، فيما استمر رابين على جديته في الحديث قائلاً للضيوف وللمراسلين الصحفيين</p>
<p>إن هناك صفات أساسية في اليهود يتمتع بها السيد عرفات. أضاف قائلاً</p>
<p>في تراثنا اليهودي قول مأثور يرى أن رياضة اليهود هي فن الخطابة.. ثم تابع بعد فترة من الجدية مخاطبًا عرفات الذي زاد تجهمه قائلاً</p>
<p>بدأت أعتقد أيها الرئيس عرفات أنك قد تكون يهوديًا</p>
<p>هذا الحوار الذي بدا بسيطًا في حينه من رابين إلى عرفات لم يكن بسيطًا بالفعل في مدلولاته، وإنما كان يرمي إلى أهداف بعيدة، وإلى أمور سعى كثير ممن بحثوا في أصول عرفات وجذوره إلى التقصي عنها وسط تضارب يعتبره البعض ما زال قائمًا في هذه الناحية</p>
<p>ـ ومما أكده أحمد منصور أن عرفات مولود بالقاهرة في حي السكاكيني في شهر أغسطس 1929م، وليس كما يزعم عرفات أنه من مواليد القدس، ونقل ذلك عن الدكتور عبدالله النفيسي كما نشرته صحيفة الوطن في 11/12/1996م</p>
<p>ـ نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية في عددها الصادر في12/12/1996م نقلاً عن مراسلها في القدس أنه اطلع على تقرير سري أعده أحد أعضاء الوفد المرافق للسيد فيصل الحسيني أثناء زيارته إلى دمشق.. وكان هذا التقرير معدًا للعرض على عرفات، وكانت مفاجأة التقرير هو أنه أثناء اجتماع الوفد مع السيد أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية، تحدث جبريل للحسيني والحضور عن جذور عرفات وأصوله دون أن يرد عليه الحسيني</p>
<p>وقد بدأ جبريل كلامه قائلاً</p>
<p>يا فيصل.. عمك الحاج أمين الحسيني تحالف مع الألمان من أجل قضية فلسطين، وعندما صدر قرار مجلس الأمن الداعي إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، رفض الحاج أمين التوقيع على هذا القرار وغادر إلى لبنان وبقي هناك إلى أن توفاه الله تعالى</p>
<p>وأضاف جبريل</p>
<p>الحاج أمين كان يحذرنا من ياسر عرفات، وكان يقول لنا هذا الرجل ليس من آل الحسيني كما يدعي، وبعد تدقيقنا في هويته والرجوع إلى المرجعية الإسلامية لآل الحسيني في المغرب أفادتنا هذه المرجعية بأن عرفات ينحدر من أسرة يهودية هاجرت إلى فلسطين اسمها القدوة، وعمل والده بعد ذلك خادمًا لدى آل الحسيني في القدس، ثم تزوج من امرأة عربية من عائلة السعود التي تعتبر فرعاً من آل الحسيني، وهي _ أي المرأة _ هي التي أنجبت عرفات</p>
<p>يقول أحمد منصور معلقًا: وما دفعني إلى الاهتمام بهذه الرواية التي ذكرها جبريل للحسيني هو أني سمعت هذه الرواية تمامًا قبل أكثر من عامين نقلاً عن أحد الشخصيات المقربة من عرفات، تلك الشخصيات التي توالي عرفات من أجل الانتفاع بما تحت يديه.. فما أثاره رابين حول عرفات لم يكن اعتباطًا، ولئن جمعت هذه الروايات إلى بعضها البعض ووثقت بالفعل فإنها تكون حلاً لكل ما يدور على الساحة الفلسطينية من أحداث، وتميط اللثام عن كثير من التصرفات والسلوكيات التي يعتبرها بعض المراقبين ألغازًا، ولعل الأيام القادمة تأتي بالمزيد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://qawmi.com/test/wordpress/?feed=rss2&amp;p=140</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

